تدري القوافي أنّ حبّكِ نقشُ
بدمي وقلبي مذ أحبّكِ هشُّ
تلك النبيّةُ رققّتْ صنديدَها
ولها بمهجة منْ أحبّتْ فرْشُ
قلبي صناديقُ الهوى ويطيبُ لي
ولعًا على طول الليالي نبشُ
فيه لمن أحبْبتُ ألفُ مدينةٍ
ضوئيةٍ فيهِ لزينب عرشُ
رسمتْ بعينيها المنى لمتيّمٍ
أفديهما ما رفَّ منّي الرمشُ
عاشتْ تموجُ بداخلي لا ضفّةٌ
لكنّما عطفٌ يموجُ وبطشُ
عدلًا تقسّم حبّها وحنانَها
بجوارحي وهلِ المحبّ يغشُّ؟
إن غبتِ غبتُ أسىً وخوفًا فاحضري
وصلي وزوري إذ غيابُكِ وحشُ
إن تتركيني هكذا يا خُلّتي
سيطول من نابِ القطيعةِ نهشُ