حُبّهَا شادٍ بِقَلْبِي غَرّدَا
حُبّهَا عِطْرٌ لِرُوحِي أَسْعَدَا
يَا لَهَا من طِفْلَةٍ طَيّبَةٍ
كُلّمَا أَشْكو الضّنَى مَدّتْ يَدَا
هي عينايَ أحيِّي بهما
بسماتي وانْشِرَاحِي فِي الْمَدَى
قدْ مَحَتْ سَطْرَ الشّقا مِنْ أَسْطُري
لن أَرَى فِي صَفَحَاتِي أَسْوَدَا
هِيَ أضْواءُ حَيَاتِي كفّهُا
نَوّرَتْ عُمْرِي بِهَا الْقَلْبُ اهْتَدَى
قَبْلَ أنْ أسْألَهَا كانَ الشّذَا
جَعَلَتْ قَلْبِي خصيبا مُورِدَا
يَا جُنُونِي سَكَبَتْ لِي ضِحْكَةً
أَغْرَقَتْ حُزْنِي وَذَاكَ الْكَمَدَا
يا شُجُونِي لا أَبَالِيكِ إذا
باستِ الْحَسْنَاءُ قَلْبِي الْمجْهَدَا
مَعَها يَفْنَى عَنَائِي ينْقَضِي
كُلَّ هّمِّ غالني أو أَسْهَدَا
يا رَعاك اللهُ أوحي أَلْهِمِي
فالرُؤى غُمَّت وَشَعْرِي شُرِّدَا
إن هَوَاكِ الْعَذْبُ لم يُنْجِ الرُّؤى
يَغرقِ الشّعرُ ببحرٍ أزبدا
أنْتِ يا أنْثَايَ لِي أُغْنِيَةٌ
بَلّلَتْ أَلْحَانُها قلبَ الصَّدى