ما لقصر أبيض الوجه غدا
في بلاد الشرق مسودّ الجبين
نوره نار وسم ماؤه
وزواياه شباك الصائدين
فأسألوا أهليه عن ساكنه
وخباياه عساهم يعلمون
أأسود حوله رابضة
أم قرود أم يهود يلعبون
كيف ترضون لبيت العدل أن
يتولاه لصوص شاردون
ما لشعب سودوا صفحته
لم يسود صفحات العابثين
و أسالوا انجيل عيسى وبني
دينه إن كان عند القوم دين
أيهم أصدق قولا وحجى
هم وعيسى أم ترومان الخئون
هو يبغى رغم عيسى دولة
ليهود قاتليه المجرمين
أيهودي بعيسى كافر
أم مسيحي ترومان الفطين
أم تراه ملحدا أو طائشا
هائما في حلم المستعمرين
صاحب القصر رويدا إنه
حلم التخمة عند العابرين
ليست العرب زنوجا فاذا
شئت جرب يا لخزي الفاشلين
ان عرب اليوم يا خادعهم
غير عرب الأمس لا ينخدعون
دولة من بعد أخرى جربوا
فإذا كلهم مستعمرون
وحليفا فحليفا جربوا
ما رأوا الا طغاة ناكثين
و رأوا قصرك فيما جربوا
آلة الشر بأيدي الغادرين
دع فلسطين لأهليها فما
أنت كفءاً لأباة صادقين
ودع الانجيل و القرآن و ال
قدس للعرب وخل المارقين
واحترم شعبك في ايمانه
ان في شعبك ناسا مخلصين
محنة القدس كحبل زدته
عقدا فاحش على حبل الوتين
عقد في عقد هذا الورى
ولئام الطبع فيه العاقدون