قل لمن يعبد عيسى: مالهم
آزروا قوما بعيسى كافرين
صلبوا معبودكم في زعمكم
ثم انتم لهم تنتصرون
خان روح الله من ألَّهَهُ
ثم يؤوي قاتليه الغاشمين
ساسة التايمز رفقاً بالورى
أو حتى من عبدتم تخدعون
لا تعيدوا ليهود حشدهم
في فلسطين وهم من تعرفون
لم لا تحمونهم من هتلر
إذ من العرب لهم تنتقمون
غدرت لندن بالعرب وقد
نقضت عهد أباة حانقين
يا ضحايا الغدر والجور ومن
بمخازي لندن ممتحنون
من بمعبودهم قد غدروا
كيف يا قوم بكم لا يغدرون
لعبت لندن بالعرب كما
يلعب الطفل بسنور أمين
كم زئير سمعت ساستها
ومواء حسبوا لايسمعون
بحت الأصوات من مستصرخ
جفت الأقلام ممن يكتبون
قل لمن يسفك حبرا في الوغى
انما القوم دماء يسفكون
يخدع الساسة بعضا بعضهم
ولمن ساسوا جميعاً يخدعدون
وبليد من يرى لعب الساسة بال
عرب والعرب بهم منخدعون
يا دعاة الذمر والضاد دعوا
خدع الساسة والمرتزقين
ما أرى كالسوق من مؤتمر
وكأهل السوق من مؤتمرين
قاطعوا لندن في أسواقها
يربح الضفقة فيها الثائرون
أو لما يكفكم من زمن
خيبة من بعد أخرى تشهدون
خيبة في خيبة هذا الروى
حيثما ضل السبيل السائرون