أَما وَاللهِ ثُمَّ اللهِ حَقّاً
يَمِيناً ثُمَّ أُتْبِعُها يَمِينا
لَقَدْ نَزَلَتْ أُمامَةُ مِنْ فُؤادِي
تِلاعاً ما أُبِحْنَ وَلا رُعِينا
أَظَلُّ وَما أَبُثُّ النَّاسَ أَمْرِي
وَلا يَخْفَى الَّذِي بِيَ فَاعْلَمِينا
أَذُودُ النَّفْسَ عَنْ لَيْلَى وَإِنِّي
لَيَعْصِينِي شَواجِرُ قَدْ صَدِينا
يُرِينَ مَشارِباً وَيَذُدْنَ عَنْها
وَيُكْثِرْنَ الصُّدُودَ وَما رَوِينا