أَحَقّاً يا حَمامَةَ بَطْنِ قَوٍّ
بِهَذا الْوَجْدِ أنَّكِ تَصْدُقِينا
غَلَبْتُكِ يا حَمامَةَ بَطْنِ قَوٍّ
وَقَبْلَكِ ما غَلَبْتُ الْهائِمِينا
غَلَبْتُكِ فِي الْبُكاءِ بِأَنَّ لَيْلِي
أُواصِلُهُ وَأَنَّكِ تَهْجَعِينا
وَأَنِّي أَشْتَكِي فَأَقُولُ حَقّاً
وَأَنَّكِ تَشْتَكِينَ فَتَكْذِبِينا
وَأَنَّكِ أَجْرَأُ الْأَحْياءِ طُرّاً
عَلَى سَفْكِ الدِّماءِ وَتَسْلَمِينا