يَقَرُّ بِعَيْنِي أَنْ أَرَى مِنْ مَكانِهِ
ذَرا عَقَداتِ الْأَبْرَقِ الْمُتَقاوِدِ
وَأَنْ أَرِدَ الْماءَ الَّذِي شَرِبَتْ بِهِ
سُلَيْمَى وَقَدْ مَلَّ السُّرَى كُلُّ واجِدِ
وَأُلْصِقُ أَحْشائِي بِبَرْدِ تُرابِهِ
وَإِنْ كانَ مَخْلُوطاً بِسُمِّ الْأَساوِدِ