يا سقيمَ الجُفون جفني سَقيمٌ
وغرامي كما عَهدت مُقيم
مُنذ آنستُ فوقَ خدِّك ناراً
صَعقاً خرَّ منك قَلبي الكليم
أنا مُوسى وكل من لامني في
الحب فرعونُها الظلوم اللئيم
بي أفدي من جاء يلَفت جِيداً
مِثلما ريعَ في الصَريمة ريم
يتشكى الهوى إلي ويُبدي
إنَّ داء الغَرام فيه قَديم
قلتُ خفض عَليك فالله فيما
أنا مخفيه من هَواك عليم
أتحفتني برشف ريقته الأحلام
ليلاً ففزتُ فيما أروم
ثم ولىَّ طيفُ الخيال وما
صدق رُؤيا الغَرام ابراهيم