إلى عَبد الحسين أحنُّ شوقاً
على بُعدٍ كما حنَّ الفَطيم
على بُعدِ الديار رمى فُؤادي
بسهم الحب فهو له كليم
مليحٌ إن تثنى فهو غصنٌ
رطيبٌ أو تلفَّت فهو رِيم
وعطارٌ يبيع الوردَ لكن
بأرواح الأنام له يَسوم
أغارُ عليه من غَيري وإنيِّ
لأحذر أن يمرَّ به النَسيم
لأبناء الغَرام عليه دورٌ
كما دارت على القَمر النُجوم
كأن الناس حائمة عليه
فراشٌ فوق نِيرانٍ تحوم