تخطَّ إلى المحتوى

وعينيك ما للعين شيء يروقها

غير معروف

١٦ بيت

النسيب

وعينيكَ ما للعين شيءٌ يَروقها

سواكَ ولا للنَفس خلٌ يشوقها

فان لم تكن عيني فانَّك نُورها

وإن لم تكن نفسي فأنت شقيقها

وإن لم تكن شمسُ النهار فانه

لخديك من شمس النهار شُروقها

وعَينك عينُ الريم لولا نبالَها

ووفرتُك الرَقشاء لولا عَتيقها

ولستُ بذي علمٍ بوصَفك يا لمى

فلا يعرفُ الصَهباء من لا يُذوقها

ولي كبدٌ حرى عليك من الظما

يطولُ إذا ما شاهدتك خفوقها

وما بلَّ سيلُ الدَمع غُلتها التي

يزيد بهطال الدمُوع حَريقها

ولي زفرةٌ بين الضُلوع أجنُّها

برغمي وعلمي انني لا أطيقُها

وأعباء سقمي إي وشَوقي ثقيلةٌ

وأبحُر همي ليس ينجو غريقها

لقد نقضت عهد المودة صبوتي

وعهدي ما بين العُهود وثيقها

لئن ضاع حقُّ الود بين ظبائها

فصَّدت فما ضاعت لدي حقوقها

خليلي إنّ الركبَ أنجد فيهمُ

فاين ربي نجدٍ وأين طَريقُها

فقد باتَ في نَجدٍ فؤادي أسيرها

ولكن دمعي في الربُوع طليقها

فمن مُبلغٌ سكان نجدٍ بأننيّ

على البُعد أو قُرب المراز مشوقها

ولستُ بناسٍ يوم نَعمان وَقفتي

وسائقها بالرغم مني يَسوقها

فأنَّ فؤادي أنةً تَصدع الصَفا

عشيَّة حنتّ للترحَّل نُوقها