شَرقنا بكأس اللهَو والبدرُ مشرقٌ
وقلبُ سهيل في حَشا الليل يخَفق
بحيثُ سَمير الحيّ عنّا بغَفلة
وكفُّ التَداني بالأحبّة تَعلق
وبات شقيقُ القلب بحلو رضابَه
علينا ونادينا برياه يَعبق
يُخالس طَرفي طرفه كلما سها
فيَقطفُ من خديه ورداً ويَسرق
أصدُّ حياءً بل حَذاراً وخِيفةً
وأخضعُ إجلالاً لديه وأطرق
أقسِّم ألحاظي بوَجنة قاسمٍ
سهامَ لحاظٍ في الحَشاشة تَمرق