حمداً لمن يشفي جميع الاسقام ويرسل الالطاف جنح الاظلام
مقدر الاعمار شهور وأيام وباسط الرحمة لكل إنسان
ثم الصلاة على النبي محمد المصطفى المجتبى المؤيد
والآل ما غنى الحمام وغرَّد واصحابه الأبرار طول الازمان
يقول ابو ماجد والعون بالله هذي البلاد وصحوتِهْ،على الله
كم يا مشاريع راس كل تلّه ولا ظهر خير البلاد ولا بان
لكل مشروع ميدرة وشلّه والكل يشتي مزرعة وفلة
من ظهر من يا ناس اتقوا الله كم في مرق ديك البلاد طيسان
وصلت مستشفى العراق زيارة سمّوه بالثورة وياخسارة
ما يسعفك لو جيت من سُمارة زغفْ بك السواق وسط الاروان
كان المدير قبل الجميع حاضر يشخط وينخط يصدر الأوامر
بالزيّ والهندام والمباصر مثل السلاسل ،أو تقول كونان
أما السعيدي ملتزم وعاقل في الإجتماع يضحك بدون فرامل
شيخ البلاد لكن بدون زامل تعرف ذكاؤه باحمرار الاعيان
أين الطبيب ما بش ولا إفادة قالوا حنق لمّا تجي الزيادة
مسكين حانب في كِراالعيادة بعد الغدا ما بش عمل كما كان
عبد الملك غايب ثلاثه أيام عبد الحكيم سافر يزور الارحام
دكتورسميردكتورفؤاد بالاقسام والآخرين وقت الصبوح قد حان
عبد الكريم فوق الجهاز غارق والروسية في حنبة المغامق
وزوجها راح يختم البطايق روسي لطيف لكن مريض وتعبان
عبد الملك قالوا معه شريعة شلوا علوه البرصعة خديعة
وهو بهذي المسألة وقيعة بالرغم إن ّ الأب كان فهمان
ياناس ياعالَم أين المحفّة شفت العذاري والخطيب صُدفة
قالوامع القرمة خرج بزفة يوم الخميس يوم الغُنا والالحان
إن شيت حقنة فالخبيرمُراعي ينجِّزك من قبل ما تداعي
ويقشط الموضوع، بالبتاعِ بالماء والصابون يصلح الشان
الدخل والتحسين باب مخلوع ميزانية مشروع بطيز مشروع
لا تُغنِ من سمنة ولامن الجوع ولا ظهر مشروع يقرّ الاعيان
موظفين اكثر من الزباين مطوِّفين جنْبَ الذي يِعَاين
والرَّشدَه أطول من المواطن ما ينفعوك الا بشرّ الاثمان
سماسرة في الباب والحويِّه لايشبعوا رشوة ولا هديِّة
بعد الزبون من صبح لاعشية يتلوا علي سمع المريض قرءان
لاتعرف الخادم من الممرض إن جيت تسأل،رُوح يامُكرِّض
إجلس هُنا ولا خرجت مُعرِض كم من مريض يشتي سهر وطِنّان
مبوسرين من شِقّ ياجماعة كلاً براسِه خارطة وساعة
هُو طبّ ياعالَم، أوهي بضاعة قالوا الطبيب رحمة لكل إنسان
ضاع القياس وازدادت المتاعب لا هرولة تنفع ولا رواتب
أين الطبيب،أمس العشي مناوب اين الوكيل قالوا حزين وطفشان
الكل في قسم الشئون غارق مُعسِّبين أولا بسين محازق
نبيل جالس يحسب الدقايق والحافظة ينقشه بالالْوان
قالوا نزار قد جا مدير إدارة ليمنع التطويف والزيارة
بدأ بمنْع القات والشقارة يشتي موظف منضبط وطفران
القسط بعد القسط في المرتّبْ والمروحة تدِّي بكل مكتب
ما بش حما إلا دلع مركّب وقنزحة فوق المريض والاخوان
وقصة المشتروات زريِّة من الطنافس يصنعوا قضية
تشبع حياة سرحة لهم وجيِّة مناقصة واعلان بعد إعلان
قالوا هنا كم من طبيب شاطر النود والروضي،يزيد وعامر
محمّدين اكثر من المعابر والروس كل يوم يقبِلوا بزعطان
معاينة في الباب والحديقة تقول حكام أو شيوخ طريقة
يطالعوا الأفلام والوثيقة على ضياء الشمس في تِمعّأن
لو كنت في وقت الدام حاضر أوصيك تذهب للطبيب عامر
يناولك حاضر وألف حاضر ويُبْلفَكْ لو كنت ابن سلطان
في غرفة الأسنان ما يسرّكْ القلع، أما الحشو لايهمّكْ
تزورني بعد الغدا أضُمّك واقبِّلك فوق الخدود والاوجان
في المختبرواحد من المهابر يزنط بأنه مقتدر وشاطر
وانّه درس في مصر والجزائر يغالط الدكتور يحلف ايمان
قام المدير يعمل جناح إضافي بجانبه جامع صغير كافي
فقام ثائر واخترع مصافي تحت الدرج، لكن بدون طيقان
قام الفطيس يخطب بيوم جمعة ما بش مصلي ما ذرفش دمعة
قرأ من الدفتر لشهر قعدة خطبة رجب والثانية لشعبان
هات لي محصِّل مثلما العباهي تكلِّمُه يكفي يقول ناهي
فوق مكتبُه مغرُف ملان شاهي لازط بعَرض الباب مثل شيطان
كم من غواني مثل أم صدام تخبُط طوال اليوم بين الأقسام
تسمع نداها من مسافة ايّام مثل الرُّعود القاصفة بعلاّن
جرِّب تدوّر غرفة العناية ماهي بمستشفى ولا بناية
إحزر وقول اين تبصره أمانة هي طيرمانة بالجُبا لغربان
الكهربا زادت بها اللوامع والتلفون، ادفع ولا تراجع
داخ المريض ،من كثرة القواطع يخرج يطبِّش،يصطدم بحيطان
ادُّوا علاج يأخِّر الفطامة وقسم للمِرَّاخ والحجامة
نهجع قليل من كثرة الغرامة ونِسْكَه التبنون والتبنّان
التغذية من فوق ما تصور السكَّري، يزيِّدوه سُكّر
السمن في لقف المريض يظهر يصيح جاوع يامدير وعطشان
والمُقرئ الحافظ هناك جالس بقُرنة الباب الكبير حارس
ينحطل القرءان بالمفارس تشتي تُتُلُّه في يديك بالأذان
والعسكري خلف الجدار ملهِّزْ لمّا يجي الرعوي ينطّ ،يقفز
وينْطب الخمسين لا يميّز لو يدخلوا جيش الحدا وخولان
قد كان باب الباب صيدلية واليوم خمسين أوتزيد شويه
طابور بالألوان،سوق رعيِّة تخرج تدوِّر مرتبك وخجلان
إين ما تروح تسمع حنين غارة لا يفهموا معنى، ولا عبارة
يشتوا قلوب اقسى من الحجارة ولاّ صميل فوق الجميع شنّان
لكن تقوم تضرب مريض عاجز أطفال أو نسوان أو عجائز
عندك حنان أو في الضمير حاجز كيف يحتمل قلبك مريض غلطان
يامجلس الحُكم اقبلوا إشارة إنتُوا، معانا، أو مع الإدارة
الإعتماد فيه عجز، أم خسارة هل فيه أملْ، أم نختَمِدْ بِيُرْقان
يادولة العهد الرشيد نظرة لحالة الصحة ،ولو لمرَّة
عينوا الموظف لو بشق تمرة هذا المرتَّب، كم يعول صبيان
المسألة تشتي لها دراسة نصلِّح المدماك من أساسه
مش كل من يدِّي الذي براسه المنجزات تشتي خطط وحسبان
أخي المدير: أهدي لك القصيدة مكحَّلة، تِلبَسْ أدات جديدة
عسى لنا والآخرين مفيدة تشخِّص التقصير أينما كان
لا أقصد التعريض والإهانة ولا طريق الرّمز واللعانة
ما هي سوى تلميح أو إبانة لما نلاقي من تعب وحرمان
لأنّ همّكْ في الأساس همِّي واحنا نشوف العيب ما نغمِّي
لا أرتضي من ياخذك بظلمي أو ظلم آخر منتفعْ وطمعان
واحنا عرفنا الحقّ واتبعنا وما يقولوا الناس قد وصفنا
نجهر بقول الحق في وطنَّا ونوزن الأخطاء فوق ميزان
والله في عون البلاد واهله ومن يريد أن يستظل بظلِّه
ومن باهداب العيون يشلِّه ويرفعِهْ فوق الجبين عنوان
واختم حديثي بالبخور والنَّدْ والعفو إنْ زاد الحُكا على الحدّ
القصد نرسم في الشفاه والخد بسمة معاناة في ضمير إنسان
واختم كلامي بالصلاة مُجدّدْ على إمام المرسلين أحمد
والآل أركان البنا المشيّد بدوحة الإسلام طول الازمان