نصحو مع الليلِ في أجفاننا شغفُ
ولوعة من عيون الليلِ تنذرفُ
ما بين حرفين تُلقينا زوارقنا
فوق الرمالِ فتنسانا وتنصرفُ
نسيلُ فوق الأماني الحُمر نثمِلها
نروّضُ الشّغبَ الظامي ونأتلفُ
وكلّ آيةِ عشقٍ في مضاجعنا
نتلوى قداستها سرّاً ونعترفُ
نلوّن الليلَ حتى يرتدي شفقاً
ليتَ الزّمان على أهدابنا يقفُ
تمشي إلينا جبالُ الشّوقِ تسألنا
عن كلّ عاشقةٍ قد مسّها الشّغفُ