يَحقُّ لِمِثلي أَن يَئِنَّ لِمِثلِهِ
ونَهرِ دموعي أَن يجفَّ لأَجلِهِ
ولِلبابِ
أَن يَستقبِلَ الرِّيحَ ضاربًا يَدًا بِيدٍ
ما عَرَّضَت فوقَ حَقلِهِ
ولِلوَقتِ
أَن يَستَعمِلَ الموتَ قاربًا
لِينجُوَ مِن بَطشِ الغِيابِ وهَولِهِ
ولِلوَطَنِ المنفِيِّ
أَن أَستَشِيرَهُ
إِذا رُمتُ نَهبَ الشِّعرِ
مِن سُوءِ شَكلِهِ
ولي
أَن أَرَى تَهويمةَ الحُبِّ لَعنةً
تحطُّ على المُضنَى فَتَمضِي بِعَقلِهِ
لماذا افتَرَقنا بَعدَ أَن شِيءَ وَصلُنا
وطَوَّقنا حَظُّ اللِّقاءِ بِحَبلِهِ!
وكيفَ افتَرَقنا قَبلَ يَومِ لِقائِنا؟!
ومَن مِن كِلَينا شَبَّ في غَيرِ أَهلِهِ؟