تعاطيتُ راحَ القُدْسِ في راحة الأنسِ
وفُزْتُ بكأس الأُنسِ في ساحة القدسِ
تذكَّرتُ في قُدس الخليل أَخلَّتي
بعهدٍ بلا نُكثٍ وودٍّ بلا نكس
لعمرك لا أنسى مقامي بمقدسٍ
وإن كان طول الدهر عَمَّا جرى يُنسي
صباحي على سكرٍ مسائي على هوًى
فواللهِ لا أدري أَأُصبحُ أم أُمسي؟
وعاقرتُ قسِّيسًا تعرَّب لفظُه
فألفيتُه رَبَّ الفصاحةِ كالقُسّ