ما للكواكب لا تنام ولا تني
قد طال سهدك يا كوكب فارقدي
كم تنظرين إلى الثّرى من حالق
ما في الثّرى لأخي الأسى من مسعد
أو تريني عندما اشتّدّ الدّجى
واشتدّ دائي نام عني عوّدي
حتّى لقد كاد القريض يعقّني
ويصون عنّي ماءه وأنا الصّدى
أمسي أهمّ به ويظلع خاطري
فكأنّما أنا ماتح من جلمد
لا تسألني لم سهدت فإنّني
لو كان في وسعي الكرى لم أسهد
صرفت يد البلوى يدي عن أمرها
ما خلت أمري قطّ يخرج من يدي
في أضلعي نار أذابت أضلعي
ومشت إلى كبدي ولّما تخمد
أخشى على الأحشاء من كتمانها
وأخاف أن أشكو فيشمت حسّدي