جاد الحبيب برجْع الآهِ ماوقفا
وقلبي السمح خلى الحزنَ ملتحفا
دموع قلبي قد سالت كسيل ربى
حتى اغتسلتُ وهذا الدمعُ مانشفا
حتى انتهيتُ وفي الأكفان صرخته
كم كنتُ راهبة...كم كان منحرفا
كم كنتُ عاشقة أُفنى وأبعثه
حتى حملتُ به والجرح كم نزفا
حتى حملت به روحي لأطعمه
أمد من كبدي خبزا ومرتشفا
يدور في فلك وهاجة بدمي
والشمس تعشقه في نورها صلِفا
جاد الحبيب برجْع الآه في كمدٍ
حملُ العناء أنا كم شقق الكتفا
طفل العذاب له في النفس ملتجأ
أهواه من أزلٍ قد شفني شغفا
في الحزن يتركني حيرى أضمده
قلبٌ يُقيم به قد رده تَلِفا
أرجوك ياأملي أقبل على فرجٍ
أرجوك ياألمي أرجوك أن تقفا