زيدي جَمالاً حلوَتي... وَتَأنَقي
وعلى النساءِ... تَرَفَعي... وتألّقي
فالحُسنُ يُشرِقُ في النِساءِ وَيَنطَفي
والحُسنُ عِندَكِ مُشرِقٌ من مُشرِقِ
وَتَبَختَري... بَينَ العِبادِ... غَزالَةً
غيظي الحَسودَ.. وبالمُحِبِّ تَرَفَقي
ماقد رأت... عَينايَ قَبلكِ حٌلوَةً
فكأنّ مِثلُكِ... حُلوَةً لم تُخلَقِ
وَكأنّ أزهارَ الشّبابِ... تَجَمَعَت
في الأربعينَ... كَباقَةٍ من زَنبَقِ
العمر ياسمراء أكذب كذبة
مَهما يَطولُ... فَحاذري أن تَقلَقي
سأظَلُّ أرقب حُسنَ روضك.. راجيا
لابُدّ في الخَمسينَ... يَوماً نَلتَقي
فأراكِ تزدادين حسناً... وانتشى
قلبي... وزادَ تَلَهُفي وَتَشَوِقي
فإذا بِقَلبيَ... مُنشِدٌ مُتَرَنمٌ
. يَشدو الرَبيعُ من الجمال بِمَنطِقي
وإذا بِشِعريَ... يَستَفيقُ شَبابُهُ
لِيَظَلّ يَشدو... للجَمالِ المورِقِ
خوضي ببحرِ العُمرِ.. لا لن تَغرقي
مادُمت قد خُضتِ الزَمانَ... بِزَورَقي
مِرآةُ حُسنِكِ.. في عيونِ عَواطِفي
فَتَمَعَني.. بِعَواطِفي... أو حَدّقي
سَتَرَينَ وَجهَ الشّمسِ... يزهو لامِعاً
فَكأنّ حُسنَكِ... نابِعٌ مِن مُغدِقِ
أغدَقتُ شِعراً في هَواكِ، مذاقه
حُلوُ المَذاقِ على فَمِ المُتَذَوِقِ
لقد اتقيت بأن أَكون... مولها
لكنّ قَلبَيَ... قد أبى أنْ يَتَّقي
فَهَفا أِليكِ... كأنّهُ... مُتَشَتِتٌ
مثلَ الرَوافِدِ في البحورِ... لِيَلتَقي
فإذا بِهِ... مُتَبَخِرٌ...من عِشقِهِ
قد صارَ مِن شَتىً... إلى مُتَفَرِقِ
كَسحابَةٍ... ظَلّت تَجوبُ عَوالِماً
تَروي حِكايَةَ حلوةٍ... مع مُتّقي
سأظَلُّ... ماظلّ الفؤادُ على الهوى
أشدو أِلَيكِ رَوائِعاً... لم تُسبَقِ
مَنْ ذا يُسابِقُ مِن جَميلَ مَشاعِراً..
زادَت بُثَينَةَ رَونَقاً... للرَونَقِ
مَنْ ذا يُجَنُّ مِنَ الهَوى بِحَبيبةٍ...
كجنونِ قَيسٍ... بالغَرامِ المُطبِقِ
أنا لاأجَنّ... وَلا أموتُ صَبابَةً
سَأظَلُّ أسمو في هواكِ.. وأرتَقي
فَتألّقي... وَتَأنّقي... لاتَقلَقي
شقراء... لاداعي بأنْ تَتَزَوَقي
فالحُسنُ... مِن أعماقِ روحك دافق
كالنورِ... للوِجهِ الجَميلِ المُشرِقِ
والطِيبُ لو كُلُّ الزهورِ تَجَمَعَتْ...
ماكانَ بَعضُ الطِيبِ مِنكِ فأورقي
ياوَردَةً قد أينعَت.. في الأربَعي
نَ..بطيبِها... وَبِحُسنِها المُتألِقِ