أنا وحدي، أراقب النجم وحدي
ويح قلبي، قد طال في الليل سُهدي
في الليالي الطّوال والبرد قاسٍ
أتلظى على فراشي بوجدي
ساكنًَا والحِجا يثور ويخبو
يتخّطى من ركن وهدٍ لوهد
حائمًا يستفزُّ قلبي ويسري
في الشرايين وَقَدُهُ شرُّ وقد
أي شيء يروم منِّي يغذي
في دجا الليل مهجتي نار جهد؟
الأماني لم يبق منها بنفسي
غير ظلٍّ ممزَّقٍ غير مُجْد
وحطام الآمال أمسى جذاذًا
بعثرَتْه الأرزاء في كل حد
وبديع الغايات أمسى هباءً
كغبارٍ مبعثرٍ فوق نجد
قد يظن الغافلون في الجهل أني
في دجى اليأس جاثمًا فوق مهد
لستُ صُنوًا لليأس لكنَّ عندي
من معاني الخلود أجمل عقد
ليس للشؤم والتشاؤم عندي
أي شيءٍ واليأس لم يأت عندي
فبروحي من التفاؤل نهرٌ
كوثريُّ الحرير صعبُ التحدي
وبنفسي من منبع الأمل الحل
وِ، رحيقٌ مزيجُ عِطْرٍ وشَهْد
وبفكري مواكبٌ لو رأتها ال
عين - نشوى - لرأرأت في تصدي
وبقلبي! أوّاهُ يا ويح قلبي
من همومٍ تُهيج في العيش جدي
كُلَّما هاجت الهموم رآني ال
عيش جلدًا نجوت منه بجلدي
غايتي في الحياة إيمان قلبي
أن أراه ضياء جنة خُلْد
وإذا ما نزلتُ في الرمس ألفَيْ
تُ سناءً يضيء أرجاء لحدي