فهل كان في شعر النسيب لنا بدعة
إذا نحن أوليناه صدرا بلا شُفعة
ألم تر أن الأمر عرف ورقة
وهل أنكر الإنسان في جسمه ضلعه
فيا حبذا لو عاد طيف لزينب
أحدثها لو في خيال به متعه
يكون هو الحادي لركب قوافلي
ومن أسكت الحادي فما أتقن الصنعه
جعلتك في استهلال بعض قصائدي
وقصدي سليم لا رياء ولا سمعه
لأثبت في الشعر انتمائي لمن مضوا
وما هو شوق من غرام ولا لوعه
فما كنت يوما في الكلام براغب
وما سقتُ منثورا من القول أو سجعه
ولكنني لما وقفت من الحمى
بضاحية الأشعار رمت بها نبعه
عسانيَ أُسقى من رضاب بشربة
فغاية حظي لو سقيت ولو جرعة
تجدد في الإلهام ما كان ميتا
إذا هي من شوق أثارت به نزعه