في سحر عَينيها وفي لفتَاتها
ذابَ الفؤاد المستهام بذاتهَا
وأدارت الكأسَ المحيّرةَ التي
وصلت جمال عوالمي بِسِماتِهَا
وأرتنيَ الدنيَا تبسّم حين أبْ
دت لي لتنعم مقلتي بَسَماتِهَا
خَدُُّ وليس موردًا بل من دمي
إذ سفّحته فسَال في وجناتِهَا
وشفاهها ليست بعناب، بلى
هي مهجتي شُوِيت عَلى لدغاتِهَا
ثغر ثناياه تُبِين طهارتي
وبراءتي في حبها.. وحياتِهَا
تاه الفؤاد ولم يزل مذ أن رآ
ها تائهًا متحيرًا بفلاتِهَا
وتشتّتتْ مني أحاسيسي فلا
أدري أتجمعني ببعض شتاتِهَا
وتنوعت منى المشاعر فاستوى
عندي تباينُ موتها وحياتِهَا
أوَهكذا كل الحسان أم انَّها
في كل ما فيها تفوق لِداتِهَا
فإذا تحرك خاطري من رعشتي
سكناتها قد خلتها حركاتِهَا
وإذا كوتنى في الفؤاد لواعجي
مازجت بين تيقظي بسُباتِهَا
كم قد كوتني في لهيب جحيمها
وأخالني ألقى صبا جنّاتِهَا
أنا إن بعدت عن الجمال معذّب
وإذا دنوت هلكت في فتكاتِهَا
أوَ ليس لي من كل هذا القدّ وال
حسن الربيعيّ سوى نظراتِهَا
أو ليس لي غير التملّي فيه؟يا
عجبًا متى سأذوب في قبلاتِهَا؟