تخطَّ إلى المحتوى

ما في الصحاب إذا طلبت نبالة

غير معروف

٩ أبيات

المتفرقات

ما في الصحابِ إذا طلبتَ نبالةً

وأمانةً كيَراعكَ المِصْداقِ

عذبٌ تَرشَّفه النفوسُ كأنه

من كوثرٍ أو سلسلٍ رقراق

جفَّتْ كؤوسُ الشاربين ولم يزلْ

في الكأس طوّافاً على العشّاق

طفحتْ موائدُه، فمن متزوِّدٍ

منهنَّ مدعوّاً، ومن سَرّاق

ساقٍ يروِّي الواردين وما له

إن راح يلتمس المواردَ ساق

عرِّجْ على تلك الديار فربما

ظلَّتْ هناك عوازفٌ وسواقي

وانظرْ! أفي الأكواب بعدُ ثمالةٌ

أم في الزجاجة للسمير بواقي؟

والمغرِياتُ من الشفاهِ، ألم تزلْ

تَوّاقةً تهفو إلى توّاق؟

ما ضرّها لو أرجعتْ ندمانَها

وكؤوسَها وتلطَّفتْ بتلاقي