إنِّي لأبرأُ أُمَّتي
يا أمَّةَ العرب الَّتي
أحلامُها تَبْغي بِها
عمْدًا لِطمْسِ هويَّتي
وأنَا الذي في مَوطِني
غُرستْ جذورُ إقامتي
سأمُوتُ أحْيا بظَهْرها
لا ألْقَى فيها غُرْبتي
سأقَضِّي عُمْري جاهدًا
رغْمًا لأُدْركَ غايتي
أنا قائِمٌ أبدًا هُنا
كقِيام صَخْر مَدينَتي
تؤْذي الحَفِيَّ بصَلْدِها
تُدمي لأوَّل وهْلة
أنا راسخٌ كرُسُوخِها
تلْكَ الجبَال سَليلَتي
وشَواهدي مُدُني الَّتي
ألْقى بوجْهِها صُورَتي
أنا لنْ أكون كمَا الَّذي
يهْنأ بعَيْشِ مَذَلةٍ
أبدًا سأحْيا مُطَالبا
ومُجاهرًا بِحَقِيقتي
أنا ابنُ مازِيغ الَّذي
قدْ عشْتُ أرْسُمُ عِزَّتي
حكم الممالك شرقها
وبغربها أيقونتي
تبًّا لمنْ قَصَد العِدَا
ليُثِيرَ طُهْرَ سَجِيَّتي
أوْ للَّذي يُبْدي الْأَنَا
وأرَادَ وأْدَ قَضِيَّتي
فاسْتيْقِظي يا أُمَّتي
قُولي التَّعدُّدَ سُنتي
قُولي بأَنَّنَا أمَّةٌ
لنْ نَرْضى دَعْوَى الفُرْقَةِ
ودَعي التَخلُّفَ جَانِبًا
نَبْنى البلادَ بوَحدةٍ