مَرِضَ الحَبِيبُ فَعُدْتُهُ مُتَلَهِّفاً
وَأَنَا عَلَيْهِ مِنَ العَنَا بِتَخَوَّفِ
وَسَقِمْتُ لَا يَدْرِي وَلَيْسَ يَعُودُنِي
مَنْ ذَا يُعَاتِبُ غَافِلاً لَمْ يَعْرِفِ
حَسْبِي وَخِلِّي أَنْ يُوَحِّدَ بَيْنَنَا
ضُرٌّ وَأَشْفَى إذْ يُقَالُ: لَقَدْ شُفِي