رِياحُ الوَهمِ تحْملُ كُلَّ رِيشٍ
وتأخُذُهُ بعيداً في الفَضاءِ
فَظَنَّ بِأَنَّهُ صَقرٌ خَطيرٌ
يحلِّقُ عالياً فَوقَ السَّماءِ
وحينَ أتاهُ هَبٌّ مِنْ تُرابٍ
غَدا وَهْماً هَباءً في هَباءِ
ألا يا أيُّها المَمْلوءُ كِبْراً
أتتكَ نصيحَتي دُونَ ازدراءِ
فَدَعْ عَنْكَ الحَماقَةَ ياشقياً
إذا ما رمْتَ عَيشاً في نقاءِ