بناتُ النَّفسِ تأخذُ مِنْ منامي
وَتقلقُني كثيراً في خيامي
أخاطبها بصمتٍ في همومٍ
أما يكفيكِ يا أختَ الزُّكامِ
أجابتني ونفسي في دواءٍ
يُزيلُ الهمَّ منْ ذاكَ الحِمامِ
فقالتْ: ذلك القرانُ نورٌ
هو الشافي القريبُ مِنَ الأنامِ
يُزيلُ الحزنَ عن قلبٍ سليمٍ
وَيرْفَعُ كلَّ أنواعِ السّقامِ
فقمْ واقرأْ كتابَ الله حالاً
إذا ما كنتَ ترغبُ في المنامِ