يا قلبُ ما لكَ لا تنفكُّ تضطربُ
أمسَّكَ الضرُّ أم حاقَت بك الكُرَبُ؟
أم شفَّكَ السّقمُ أم نابتكَ نائبةٌ
أم حلَّ فيك عناءُ الجهدِ والتعب
يا قلبُ ما لكَ محزونًا ومبتئِسًا
تُبدي من اليأس ما تبدو به الرِّيَب
من فرْطِ حزنكَ طرْفي بات منتحبًا
وسحَّ دمعيَ كالأنواء ينسكب
يا قلبُ ما لكَ خفّاقًا ومُرتجِفًا
أخائفٌ أنت من دَهْياءَ تُرتَقب؟
إني عهدتُك يا قلبي بلا وجلٍ
ليستْ تروِّعُك الأحداثُ والنُّوَب
فهل عَرَاك ملالُ النفس أم سأمٌ
من الحياةِ التي أحوالها عجب؟