أديب فرحات
٣ قصائد · حديث
أديب خليفة فرحات. ولد في بلدة أنصارية (جنوبي لبنان)، وفيها توفي. عاش في لبنان، وسورية. تلقى علومه ومعارفه الابتدائية والعالية في دار الفنون الأمريكية بمدينة صيدا فحصل على شهادتها عام 1911. عمل مدرسا في بلدة علما الشعب التابعة لمدينة صور، وفي عام 1916 عين مرشح ضابط في الجيش العثماني، وبعد انتهاء الحرب عين معلما في المدرسة الرشدية الأميرية بمدينة صيدا، ثم مدرسا للغة العربية في دار الصنائع والفنون الأميرية، وكان قد عمل كاتب مراسلات ومترجما عن الإنجليزية في قضاء بعلبك (البقاع)، ومديرا للإدارة في جريدة المفيد الدمشقية. الإنتاج الشعري: نشرت له مجلة العرفان عددا من القصائد منها: «لغة الجدود» - مجلد (14) - 1927، و«بالاتحاد نيل المراد» - مجلد (13) - 1927، و«ألا حيوا الصنائع والفنونا» - مجلد (16) - 1929، و«أبناء عاملة» - مجلد (17) - 1929، و«يا قلب» - مجلد (37) - 1950، و«ما للملاك كئيبا» - مجلد (37) - 1950، و«حماة العرب» - مجلد (37) - 1950. الأعمال الأخرى: نشرت له مجلة العرفان العديد من المقالات ذات الصبغة الأدبية والحضارية والتاريخية. يدور شعره حول مناهضة الحروب، والدفاع عن الإنسان، وفي نقد الأوضاع السياسية والاجتماعية في زمانه، وله شعر يشيد فيه باللغة العربية، والبكاء على ما أصابها من خذلان أهلها لها، إلى جانب شعر له في المناسبات والتهاني، وكتب معبرا عن هموم أمته العربية. داع إلى الوحدة، ونبذ الخلافات، كما كتب المراسلات والمطارحات الشعرية الإخوانية، وله شعر في الإشادة بمصر وملكها. وكتب في الحث على الأخذ بأسباب التقدم في مجال الصناعة وسائر ألوان العلوم والفنون. يتميز بنفس شعري طويل، وبلغة مطواعة، وخيال فسيح. مصادر الدراسة: دراسة أعدها الباحث محمد حمود - بيروت 2000.