تخطَّ إلى المحتوى

أهذا حشر ربك للحشود

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

أهذا حشْر ربِّك للحشودِ

أُقيم اليومَ أم يومُ الشهيدِ

صراخ الثّائرين دوى فَهُزَّت

نواحي الأرض أم قصف الرُّعود

هي الأمجاد تعرفُ صانعيها

وكم قامت على هذا الصَّعيد

أشاوسُ يعربٍ عشّاق مجدٍ

وأرض العُرب سِفْرٌ للخلود

وكم فتحٍ لهم فيها ونصرٍ

وهذا اليوم فتحٌ من جديد

أرى أشبال يعربَ وهْيَ حولي

تَزاحمُ في عرينكِ كالأسود

أَتَوَك وفي الصّدور هوًى وحقدٌ

ليوم الثّأْر واللهب العتيد

وجاءتك الوفود تكاد تمشي

إذا ضاق السَّبيل على الوفود

ويا يومَ البطولة لست منّا

على التّاريخ باليوم البعيد

حرامٌ أَنْ تبيت القدس يومًا

على لهبٍ من الجمر الوقيد

يصفِّق للدَّم المهراق طفلٌ

ويبكي الشَّيخُ في لحن القيود

ويسقط عن مخدَّرةٍ حجابٌ

بكفِّ الذِّئب مثل الشَّمس رُود

غفت غُصَصُ الشُّعوب على المنايا

وراح بخزيه التاريخ يُودي

وللشُّهداء في سِفْرِ المعالي

حدودٌ لا تُحدَّدُ بالحدود