أبَيْنا غيرَ درب المجد دربا
وغيرَ جلائل الأعمال كَسْبا
ونأْبى أن تلين لنا قناةٌ
كذاك سيوفُنا في الحرب تأْبى
هي العليا وشرعتنا ومنها
شربنا سلسبيلَ العزِّ شُربا
سلوا ذي قارَ واليرموك عنّا
غداةَ المارد العربيِّ هبّا
ألم نكسرْ غداةَ الرَّوع كسرى
ونترك قيصرًا يهتزُّ رُعبا
وما صينت بلادُ الصِّين عنّا
فنحن كماتُها شرقًا وغربا
إذا عربيةٌ وضعت غلامًا
أضافت في سجلِّ المجد قُطبا