تخطَّ إلى المحتوى

تفعيلة الرمل

١٧ بيت

الحماسة

ليْ حنينٌ

لبلادٍ هجرتْني

ورمتْ في حقلِ صوتي وجعَ الموتى

ونامت

بعدَ أنْ داست على عشبِ انتصاراتي

وقالت :

كن بعيدًا

وتدثّرْ بثيابِ الغرباءْ

وتناست

كيف كانت تحتمي بي حين كانَ البحرُ يدنو غاضبًا منها ليلقيْ سمَّهُ في جوفِها

إنّي أعودُ اليومَ طفلًا حاملًا وجهًا على صفحتِهِ استلقى شتاءْ

يا بلادي

عانقيني

لا تسدّي البابَ

ضمّيني

لكي أصبحَ لونًا مشرقًا في لوحةٍ مِنْ كبرياءْ

ولكي أنتِ تصيري غابةً مِنْ شعراءْ