شاخت الأيامُ
وانهارت على النَّاسِ المعابِد
وأنا وحدي سئمتُ الحال
والرحمنُ واحِد
وعلى رغمِ الجراحِ السَّرمدي
لي على جرحي اصطبار!
لي على قومي اعتبار!
لي على روحي اعتذار!
كيف ينساني أخي؟
كيف لي أن أسأله؟
يذهبُ الصّوتُ سُدى
يرجعُ الصّوتُ صدى
وأنا أحثو على الماضي تُراب
كي يكونَ النّورُ نوراً
والظلامُ غوايةً كي نستريح
كي تُخفف ما بقلبي
وتداوي للجريح