تقولين إعجابي بشخصك لا الهوى
فهل منك كانت خصلة الشعر إعجابا
وهل قلت ما أحلاكَ حين ضممتني
لصدركِ إعجاباً أم الحبُّ غّلابا
وعَرضُكِ لي مثل اللجَيْن سواعداً
لألثمها والشَعر ينشر أطيابا
وسجدةُ وجهي فوق صدرك ِعندما
تخذْتُ به يا ربة الحسن محرابا
وقولكِ لي هل مثلَ ليلى تحبني
ترى كان إعجاباَ أم الحب صخّابا
وقولك كانت منيتي أن تحبني
فلا تكُ يا هذا بحبيَ مرتابا
وقولك لي ما زلتَ يا شاعري فتى
لدُن ْ قلت كيف الحب والرأس قد شابا
وأشياءَ أنساها الجَفا تذكرينها
و تأبي جروح القلب شرحاً وإسهابا
لك العذرُ يا حواء من عهد آدمٍ
تحيلين شهد الحب للمجتني صابا