زحف البحرُ لي لأني َ بحرُ
قد عراني من بعد مدِّيَ جزرُ
عاقني أَن أسير للبحر سُقمي
فأتى عائداً الى البحر بحر
أيها البحر كم بصدرك درُّ
لم تذعه وكم بصدري در
جوهرّيان نحن فلنتقَايض
منك درّ صافٍ ومنيَ شعر
ضُمّني مثلما تضم الآلي
فيك يحلو مع الآلي المقر
اشتكي غربة كأني در
لم يَسَعْه اذ فارق البحر برُّ
سوف أبقى أحنُّ كالدر للبحر
ولو زينَ بي من الغيد نحر