تخطَّ إلى المحتوى

أنوار تجليه الأرج

غير معروف

١٨ بيت

المتفرقات

أنوارُ تَجَلِّيهِ الأرِجِ

لمعتْ فارمُقْها وابتهجِ

وأعِدَّ القلبَ لرؤيته

بدوام الذّكر وأنت شجي

الكونُ حجابٌ أجمعُه

فاطرَحْهُ تَصِلْ أعلى الدرج

وحجابُ النفس أشدُّ فَقُمْ

مزِّقْه بصدقٍ في اللَّهج

لمتَى يا غرُّ تنامُ؟ أفِقْ

وسواه فذرْ وإليه فَجِي

واغرقْ في بحرِ هواهُ وهِمْ

بعُلاه على أسنى نَهَج

بحُميّا سرِّ هُويَّتِه

فاطربْ وعلى مَحْياهُ عُج

أنوار عُلاه ظاهرةٌ

فلكم تبقَى بين الهمج؟

أصبحتَ كما أمسيْتَ أخا

جهلٍ بِهَوى الأكوانِ وُجِي

فاضرعْ لله وثقْ بِجلا

لتِه ليُزيل دجى اللُّجَج

واهرعْ لحمى قومٍ نُجُبٍ

ينجو آتيهِم من حرج

مولايَ أزلْ عنّي حُجبي

وبنور هواك أذِبْ مُهجي

وأنِلْنا رحمتَك الكبرى

واسمي فاكتُبْ معْ كلِّ نجي

بالذّاتِ بأَسْماكَ الحسنى

وبما أنزلْتَ من الحُجج

وبكلِّ اسمٍ لك مستترٍ

عِظَمًا حتى عن كلِّ نجي

وبكلِّ نبيٍّ يا أملي

وبكل فتًى بالنور فُجِي

بنبيِّك «أحمدَ» من أنقذْ

تَ به الأكوانَ من المرَج

بصحابتِه وقرابته

وبمن حلّوا أعلى الدَّرج