تخطَّ إلى المحتوى

يا مالكا يقضي بسنة الأمين

الرجز

٧ أبيات

الزهد

يا مالِكاً يَقضي بِسُنَّةِ الأَمينْ

مُؤيَّداً بِعَفوِ رَبِّ العالَمينْ

نَصيحَةٌ تُرضي أَميرَ المُؤمنينْ

وَالعُلماءَ وَجَميعَ المُسلِمينْ

قَطعُ الفَتاوي لَم يَكُن بِمُرتَضى

وَلَم يَقَع في الزَّمَنِ الَّذي مَضَى

وَفي الحَديثِ عُلماءُ اُمَّتي

كَالأَنبيا تَبليغهم بِفَتْوةِ

وَاللَّهُ أَفتى النَّاسَ في الكَلالهْ

لَمّا اِستَفتوا لِصاحِبِ الرِسالةْ

فَيا لَها مِن فَتوةِ الرَّبِّ الكَبيرْ

أَفادَت الحضَّ عَلى الفَتوى كَثيرْ

كَذاكَ قَد صَرَّح بِالإِفتاءِ

مِن بَعد الاستفتاءِ في النِّساءِ