تخطَّ إلى المحتوى

إن لم تثر في نصر أهلك في اليمن

غير معروف

٥٠ بيت

المتفرقات

إِنْ لَمْ تَثُرْ فِي نَصْرِ أَهْلِكَ فِي اليَمَنْ

فَلِمَنْ سَتَذْخَرُ عَزْمَكَ الْمَاضِي لِمَنْ؟

أَ وَ مَا تَرَى فِعْلَ الْبُغَاةِ بِشَعْبه

فَاقُوا الصَّهَايِنَ بِالجَرَائِمِ وَالفِتَنْ

لاَ دِينُ لاَ شَرَفٌ وَلاَ حَسَبٌ لَهُمْ

يُرْجَى وَهَلْ يُرْجَى الصَّلاَحُ مِنَ العَفَنْ

كُتَلٌ مِنَ الأَوْبَاشِ خَيْرُ سُرَاتِهِمْ

نَزِقٌ أَفينٌ بِالخِيَانَةِ مُرْتَهَنْ١

فَثِيَابُهُمْ قُشُبٌ تُغَطِّي هَيْكَلًا

فِي عَقْلِ عُصْفورٍ وَجِسْمِ الكَرْكَدَنْ٢

إِنْ شُمْتَهُمْ شُمْتَ الشِّمَاغَ وَتَحْتَهُ

بَقَرٌ تَسِيرُ بَلاَ شَكِيمَةِ أَوْ رَسَنْ٣

إِنْ يَنْطِقُوا يُنْسوا فَهَاهَةَ بَاقِلٍ

أَوْ يَصْمُتوا بَارَى حِرَانُهُمُ الأُتُنْ٤

لاَ تَغْتَرِرْ بِلِحَاهِمُ وَثِيَابِهِمْ

مَا هُمْ سِوَى مَثَلٌ لِخَضْرَاءِ الدِّمَنْ٥

قَدْ صَيَّروا نِفْطَ البِلاَدِ ذَخَائِرَ الْ

إِرْهَابِ أَوْ بَعْثَ السَّخَائِمِ وَالإِحَنْ

وَاللهُ أَرْفَدَنَا بِهِ كَيْ نَبْتَنِي

مَدَنِيَّةً نِبْرَاسَ زَاهِيَةِ الْمُدُنْ

فَالرِّزْقُ فِي عِلْمٍ وَلَسْنَا أَهْلَهُ

وَالرِّزْقُ فِي نِفْطٍ بِهِ نَبْنِي وَطَنْ

أَمَّا بَنُو الطُّلَقَاءِ أَوْ قُلْ نَسْلُهُمْ

شاَدُوا مِنَ النِّفْطِ القُبورَ لَنَا سَكَنْ

آهٍ عَلَى زَمَنِ غَدَا أُمَرَاؤُهُ

بِئْسَ العَبِيدِ يَسُومُهَا ذُلُّ الوَهَنْ

قَدْ فَرَّضوا نَهْبَ البِلاَدِ لِغَاصِبٍ

وَإِلَى اسْتِلاَبِ الشَّعْبِ قَدْ سَنُّوا السُّنَنْ

وَتَحَالَفوا هُمْ وَالصَّهَايِنَةُ الأُلَى

بِالسِّرِّ قَدْ نَصَبوا العَدَاءَ وَبِالعَلَنْ

أَ يَهُودُ أَنْتُمْ أَمْ نِيَامٌ لَمْ تَرَوْا

مَا حَلَّ بِاليَمَنِ الْمُكَابِدِ لِلْمِحَنْ؟

أَمْ أَنَّ رَبَّ الطَّائِفِيَّةِحَاكِمٌ

هََيْهَاتَ مَا الإِسْلامُ يَدْعو لِلْوَثَنْ

حَشَّدْتَ لِلإِرْهَابِ كُلَّ وَسِيلَةٍ

وَاخْتَرْتَ مِنْ أَفَنِ التَّآمُرِ كُلَّ فَنْ٦

لِتُرِي الصَّهَايِنَ كَيْفَ مَحْقُ شُعوبِنَا

أَوْ تُنْسِي مَا فَعَلوا بِلُبْنَانَ الأَغَنْ٧

وَرَمَيْتَ بِالإِرْهَابِ خَيْرَ مُقَاوِمٍ

جَادَ الزَّمَان بِهِ وَكَمْ بَخَلَ الزَّمَنْ

حَسَنًا بِنَصْرِ اللهِ يُقْرَنُ إِسْمُهُ

وَالْمَجْدُ وَالْحَسَبُ الشَّريِفُ بِهِ اقْتَرَنْ

حَسَنُ ابْنُ نَصْرِ اللهِ أَشْرَفُ قَائِدٍ

فِي عَصْرِنَا حُيِّيْتَ سَيِّدَنَا حَسَنْ

لَوْلاَهُ صِرْنَا مِثْلَكُمْ أُضْحوكَةً

وَنِسَاؤُكُمْ صَارَتْ تُبَاعُ بِلاَ ثَمَنْ

مَنْ ذَا الَّذِي سَاقَ الْحُتوفَ لِدَاعِشٍ

وَذُيولَهَا وَأَمَاطَ أَطْيَافَ الوَسَنْ٨

فَأَذَلَّهَا وَهْيَ العَزيزَةُ عِنْدَكُمْ

لَمْ تَعْلَموا مَا الذِّئْبُ يُضْمِرُ مِنْ دَخَنْ٩

خَابَتْ ظُنونُكُمُ بِنُصْرَةِ دَاعِشٍ

وَكَذَا بِصُهْيونٍ سَيَقْبُحُ حُسْنُ ظَنْ

ظَنُّوا بِلُبْنَانَ الأَبِيَّ سَبِيلَةً

لِدِيارِكُمْ مَهْدِ الْخِيَانَةِ وَالنَّتَنْ١٠

كَانَتْ مَنَاخَ الطَّيّبِينَ فَأَصْبَحَتْ

رَمْزَ التَّبَاغُضِ جَارَ سُوءٍ مُمْتَهَنْ

كُفّوا عَنِ اليَمَنِ الْمُشَتَّتِ شَمْلُهُ

بِقَذَائِفٍ مِثْلَ السَّحَابِ إِذَا هَتَنْ

فَقَذَائِفُ النِّيرَانِ تُزْهِقُ أَنْفُسًا

هَيْهَاتَ يُحْصِي رَمْلَ عَالَجِ ذُو فِطَنْ١١

أُسَرٌ تُبَادُ وَتُسْتَبَاحُ بَقِيَّةٌ

مِنْ أَهْلِهَا. حَسَدَ الْمُقيمُ مَنِ انْدَفَنْ

مَا ذَنْبُ أَطْفَالٍ وجُنْحَةُ رُضَّعٍ؟

وُئِدَتْ وَمَا مِنْكُمْ لَهَا بِالرِّفْقِ مَنْ

مَا ذَنْبُ نِسْوَانٍ وَهُنَّ إِذَا الوَغَى

شَبَّتْ فَفِي حِرْزٍ مَكِينٍ تُسْتَكَنْ

مَا ذَنْبُهَا وَالطَّائِرَاتُ تُبِيدُهَا

أيْنَ العُروبَةُ يَا فِئامًا مِنْ دَرَنْ١٢

كُفّوا لُعِنْتُمْ زُمْرَةً لَمْ يَفْقَهوا

لُغَةَ الْحِوَارِ لِخَمْدِ نَائِرَةِ الضِّغَنْ١٣

وَاسْتَبْدِلوا الْحِقْدَ الْمُبيرَ بِخِيفَةٍ

مِنْ رَبِّكُمْ لَوْ تُؤمِنوَن بِهِ إِذَنْ

وَبِرَحْمَةِ الإِسْلاَمِ إِنْ أَضْحَى لَكُمْ

دِينَ الْهُدَى عَنْ قَوْلِكُمْ لاَ تَرْحَمَنْ

إِنِّي أُخَاطُبُكْم وَإِنّي عَارِفٌ

أَنْ لَيْسَ تَفْهَمُنِي الأَبَاعِرُ وَالْهُجُنْ١٤

إلاَّ بِسَوْقِ عَصًا فَهَذَا دَأْبُكُمْ

أَنْتُمْ وَصُهْيونُ السَّفَالَةِ فِي قَرَنْ١٥

أَمَّا العِرَاقُ فَقَدْ ثُكِلْتُ بِرُزْئِهِ

فَمَصَابُهُ مِلْءُ الْمَآسِي وَالشَّجَنْ

فِي كُلِّ يَوْمٍ لِلْمَقَابِرِ عُصْبَةٌ

مِنْ شِيعَةِ الْهَادِي تُشَيَّعُ بِالْحَزَنْ

قَدْ مَزَّقَتْ أَشْلاءَهُمْ فُتْيَا أَتَتْ

مِنْ مَارِقٍ عَادَى الوَصِيَّ أَبَا الْحَسَنْ١٦

يُحْيِي شَنَارَ أُمَيَّةٍ فِي عَالَمٍ

يَغْزو الفَضَاءَ وَفِي الكَوَاكِبِ قَدْ سَكَنْ١٧

وَبَنو سَلولِ جِهَادُهُمْ فِي قَتْلِنَا

وَكَأَنَّ دِينَ اللهِ عِنْدَهُمُ اسْتَكَنْ١٨

هُمْ أَوْصِياءُ اللهِ دونَ عِبَادِهِ

وَسِوَاهُمُ الضُّلاّلُ عُبَّادُ الوَثَنْ

بَاعوا لأَمْريكَا البِلاَدَ لِيَحْفَظوا

تِيجَانَهُمْ مِنْ بَأْسِ شَعْبٍ مُرْتَهَنْ١٩

مَلأَ الوُجودَ نِفَاقُهُمْ فَخَطِيبُهُمْ

لِلْمُسْلمينَ وَمَنْ يُنَاصِرُهُمْ لَعَنْ

وَيَغُضُّ عَنْ غَزْوِ النَّصَارَى أَرْضَهُ

وَلَهُمْ كَقِرْدٍ فِي مَحَافِلِهِمْ زَفَنْ٢٠

جَاسُوا خِلالَ دِيَارِهِ بِرِضَائِهِ

هَذِي قَواعِدُهُمْ وَفِي البَحْرِ السُّفُنْ٢١

أُفٍّ لَكُمْ وَلِمَنْ يَرَاكُمْ قُدْوَةً

لِلِّدينِ يَا رَمْزَ الْخَسَاسَةِ وَالأَفَنْ٢٢