لِعُلاكَ ربّي لا لغيركَ أخضعُ
حاشا لغيرك خالقي أتضرَّعُ
فلمن تَكِلْني حيث إنيَ طامعٌ
في رحمةٍ من بحر جودك تدفع
قصدي رضاك ولست أطلب غيرَه
والفوز أرجو يومَ يأتي المفزع
الناس ظنوا الخيرَ فِيَّ وإنني
عبدٌ لئيمٌ مجرمٌ متصنِّع
فكما سترتَ هنا عيوبي فاستُرَنْ
في موقفٍ فيه الصِّلاتُ تُقَطَّع