عبد الرحمن الشرقاوي العباسي
٣ قصائد · حديث
عبدالرحمن أحمد عبدالحكيم الشرقاوي الحامدي العباسي. ولد في الكرنك (ضاحية مدينة الأقصر بصعيد مصر) وبعد عمر قصير لم يجاوز الثلاثين عاد جسده إلى الثرى الذي شهد مولده. عاش في عدة مدن مصرية. حفظ القرآن الكريم وتلقى مبادئ اللغة والدين على يد والده الفقيه، ثم سافر إلى القاهرة ليلتحق بالتعليم الديني في الأزهر 1934، وقد حصل على الشهادة «الأهلية» عام 1943، وتوفي قبل أن يحصل على الشهادة «العالمية». عين إماما وخطيبا لمسجد العدوية بناحية «بولاق الدكرور» - (من ضواحي القاهرة). كان له ميل إلى العمل الصحفي، وقد راسل بعض الصحف كما كان مندوبا لمجلة تصدرها الكليات الأزهرية. كان صوفيا على الطريقة الخلوتية. الإنتاج الشعري: - له: «شفاء اللب الجريح في تخميس بردة المديح» - (طبع على نفقته) - مطبعة الحرية - شارع محمد علي بمصر - 1941، كما نشر بعض قصائده في مجلتي: «الإسلام»، و«هدى الإسلام»، وله ديوان شعر مخطوط. الأعمال الأخرى: - له بعض الشروح والمصنفات في علم التوحيد، مخطوطة. شعر ديني صوفي في تهذيب النفس بالتوبة وكسر التعلق بالدنيا، فإذا جاوز هذا المعنى كان شعر مناسبات دينية واجتماعية، مارس التشطير والتخميس والتأريخ الشعري، وله منظومات تعليمية تشرح العبارات والعقائد. مصادر الدراسة: 1 - ترجمة خطية كتبها ابن خال المترجم له، وهو مأذون مدينة الأقصر. 2 - لقاءات أجراها الباحث محمد ثابت ببعض أقارب المترجم له - 2003.