تخطَّ إلى المحتوى

شعري كلبي غدا للحب مأسورا

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

شعري كَلُبِّي غَدا للحب مأسورا

لا ينثني بل عليه صار مقصورا

يَفتنُّ في مدحه من كل ناحيةٍ

وينظم القول مثل الدرّ منثورا

إذا تغنّى على أفنان روضتهِ

وصاح عدتُ إلى ناديك مسحورا

أضحى يهيم بمن يهواه عن كثبٍ

حتى أباح بما قد كان مستورا

وليس يهوى سوى طه وعترته

وكيف لا وعليه صار مفطورا

فيا عذوليَ كُفَّ اللومَ لا تَلِجَنْ

بحرًا بماء هوى المختار مزخورا

كُفَّ الملام وكن مثلي تكن رجلاً

دومًا على صدمات الدهر منصورا

ويا بيانيَ أَوفِ العهدَ مغتبطًا

وبشِّرَنْ من أتاه السعد مسرورا

أعني به بهجة الأشراف زهرتهم

سليل أحمدَ شهمًا ليس منكورا

إدريس نسل الألى سادوا بمجدِهُمُ

وقد غدا حبهم في اللبّ مسطورا

وهنأَنْهُ بحجٍّ جاء طالعه

مبشرًا برضاءٍ ليس محظورا

إدريسُ هذا قريضي جئت أمنحه

إياك لا زلتَ بالإسعاد مغمورا

فاقبلْه واطربْ وطِبْ نفسًا فحظك قد

أضحى عليه لواءُ العز منثورا

وقد أتتك بُروقُ السعد مُورخَةً

تفيد حَجّاً أيا إدريسُ مشكورا