وَ صَرَمْتُ بِرِفقَتِها عَامِي
فِي شِعرِ الحُبِّ وَ أَوهامِي
ضَيَّعتُ بِفِتنَتِها زُهدِي
وَ خَسِرتُ صَلاتِي وَ صِيامِي
سَكَنَتْ فِي رُوحِي وَ ضَمِيرِي
وَ نُخَاعًا فِي لُبِّ عِظامِي
تَصطَافُ بِبَردِ مَشاعِرِها
وَ أَنَا مَوسُومٌ بِضِرامِي
وَ أَنُوءُ بِمَكرِ خَدِيعَتِها
فِيما تَتَنَعَّمُ بِهُيَامِي
عَامٌ لَو تَدرِي قَاتِلَتِي
يَصفِرُ كَالرِّيحِ بِآرامِي
عَامٌ وَ الشِّعرُ خَصَصتُ بِهِ
رِيما بِدَوافِعِ إِلهامِي
رِيما وَ اللَّهِ لَقَدْ شَرَدَتْ
أَفكَارُ اليَقْظَةِ بِمَنامِي
وَ فَقَدتُ حَقِيقَةَ إِدراكِي
وَ ضَلَلتُ بِجَهلِ الأَحلامِ
رِيما فِي الَّليلِ تُسامِرُنِي
بِحَدِيثٍ حُلْوٍ وَ غَرامِي
وَ يَجِيءُ الصُّبحُ بِدَعوَتِها
لِزِفَافٍ فِي عُرسٍ دَامِ
رِيما مَا الأَمرُ؟ أَجِيبِينِي!
أَصبَحتُ عَلَى جَمرٍ حَامِ
مَنْ؟ أَينَ؟ وَ أَنَّى؟ كَيفَ؟ وَ هَلْ؟
دَارَتْ فِي تِيهٍ أَجرامِي؟
وَ لِماذا دُسَّ السُّمُّ إِلَى
مَائِي وَ شَرابِي وَ طَعامِي؟
وَ بِأَيِّ الخَلِّ مَلَأتِ فَمِي؟
وَ بِأَيِّ مَرارٍ فِي جَامِي؟
رِيما استَغْلَلتِ وَ لَمْ أَحفَلْ
إِلَّا مِنْ غَدرِكِ بِحُطَامِي
وَ مَشَيتِ إِلَى قَتلِي عَمدًا
وَ نَكَستِ بِأَرضِي أَعلَامِي
أَعَرُوسٌ ؛ رِيما؟ وَيحَ فَمٍ
كَمْ قَالَ: أُحِبُّكَ يَا شَامِي