كيف تسلّلتَ وغصتَ في أعماقي؟
كيف أبحرتُ في كل ذكرياتي؟
كيف كسرتَ قواعد العشق المحرّم؟
وفي ظلمتي، وجدتُك أمام بابي
وحدتي كانت عالمي،
كيف أيقظتَ جنون أشواقي؟
كان قبلك الحزنُ يسكن كل ليلة
خلفَ قضبان بابي
في داخلي رجلٌ مسافرٌ،
في داخلي رجل متمردٌ،
في داخلي رجل عاشقٌ
كيف أيقظتَ كل أشواقي؟
رعشتْ العشقُ والشوقُ،
وصوتك كسرَ غلالَ أيامي
تنتابني لحظاتُ خوفٍ،
من ماضٍ،
مرهقٍ حتى النخاع،
أخاف أن أحلم،
فتخونني أحلامي