أيها الغافل تلهو
تصنع الحلم وتسهو
كلما أفنيت دهرا
خلت أن العمر يزهو
إن هذا العمر يجري
كنت ذاك الطفل يحبو
والأماني محض ذكرى
كيف صار الحلم يخبو
أين من كانوا رجالا
دهرهم يعلو ويعدو
فانطوت أيام عز
ضمهم في الرمس لحد
فتأمل كيف صاروا
واستفق من حيث تمضي
إنما الأعمار ومض
مثلما الإبراق يقضي