تخطَّ إلى المحتوى

سأبني ذات يوم من حطامي

الوافر

٩ أبيات

النسيب

قَنَادِيْلْ

سَأَبْنِيْ ذَاتَ يَوْمٍ مِنْ حُطَامِيْ

سَمَاءً تَحْتَوِيْ سِحْرَ الكَلَامِ

وَذَاكِرَةً لِحُّبٍ لَيْسَ يَخْبُو

وَيَكْبُرُ دَاخِلِيْ فِيْ كُلِّ عَامِ

وَأحْلامَاً لَهَا مِنْ فَيْضِ رُوْحِيْ

رُؤَىً تَنْسَابُ فِيْ لَحْظِ ابْتِسَامِيْ

أُغَلِّفُهَا بِآمَالِ اشْتِيَاقِيْ

وَأَنْثُرُهَا زُهُوْرَاً كَيْ تَنَامِيْ

فَنَامِيْ لَمْ يَزَلْ فِيْ القَلْبِ مِنِّيْ

أَنَاشِيْدٌ أُضَمِّنُهَا هِيَامِيْ

تُنَاجِي فِيْ الهَوَى إِيْقَاعَ صَمْتِيْ

وَتَبْعَثُ فِيْ دَمِيْ رُوْحَ السَّلَامِ

أُحِبُّكِ لَستُ أَدْرِيْ مُنْتَهَاهَا

ولَا أَدْرِيْ نِهَايَاتِ اقْتِحَامِيْ

وَلَا كَيْفَ الحَياةُ تَفِيْضُ مِنِّيْ

وَفِيْ عَيْنَيَّ آثَارُ انْهِزَامِيْ