تخطَّ إلى المحتوى

تاريخ مجدك يا عمان مجيد

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

تاريخُ مَجْدِكِ يا عُمانُ مَجيدُ

أَنْتِ الْعُلا والْكائِناتُ شُهودُ

صَفَحاتُ مَجْدِكِ لَوْ كَتَبْنا بَعْضَها

نَفِدَ الْمِدادُ وَما لَهُنَّ نُفودُ

كُنَّا مُلوكًا قَبْلَ طَهَ في الْوَرى

خَضَعَتْ لَنا قَسْرًا مُلوكٌ صِيدُ

نَحْنُ المُلوكُ وَكُلُّ قُوَّادِ الْوَرى

قُوَّادُ حَرْبٍ عِنْدَنا وَ جُنودُ

فَإذا حَرَبْنا فالزَّمانُ مُحارِبٌ

ومَتى خَضَعْنا فالزَّمانُ سَعيدُ

فَمضى عَلَى ذا فَخْرُنا قَبْلَ الْهُدى

ولَدى الْهُدى فَمَقامُنا مَحْمودُ

نَحْنُ اعْتَنَقْنا الدِّينَ دُونَ مُهَنَّدٍ

ولَهُ سَعَيْنا والطَّريقُ بَعِيدُ

وقُرَيْشُ تَسْخَرُ بالنَّبِيِّ وَ تَلْتَوي

حَسَدًا وتَنْوي قَتْلَهُ وَتَكيدُ

حَتَّى أَتَيْنا الْمُصْطَفى في دارِهِ

سَعْيًا وَ إنَّا مُسْلِمونَ أُسودُ

لَقَدْ نَزَلْنا عِنْدَهُ في مَنْزِلٍ

أَبْراجُهُ في الطَّالِعاتِ سُعودُ

ولَقَدْ وَفَيْنا بَعْدَهُ أَصْحابَهُ

وعَلَتْ لَنَا في الْمَكْرُماتِ بُنودُ

ولَقَدْ نَصَرْنا الدِّينَ نَصْرًا باهِرًا

تاريخُهُ في الْعالَمينَ مَجيدُ

هَذي عُمانُ وها هُمُ أَبْطالُها

سَلَفًا، وَفي الْخَلَفِ الْجَديدِ جَديدُ

شُمُّ الأُنوفِ شَبابُ مَجْدٍ شامِخٍ

بِهِمُ تَصولُ عُمانُنا وتَسودُ

وبِهِمْ سَنَبْني ما بَنى آباؤُنا

ونَشِيدُ مَجْدًا أَسَّسَتْهُ جُدودُ

فَإِلى الأَمامِ على هُتافٍ واحِدٍ

عَاشَتْ عُمانُ وَشَعْبُها الصِّنْديدُ