تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

١٢ بيت

النسيب

قدّيسْ

يا سيِّد الرِّجالْ

أحْلَمُ بامرأةٍ،

تَجْمعُ،

بينَ لْحم الخَيْلِ ورأسيْ

وسأكونَ بالمَزادْ

أوَّلَ الحَالِمينَ بسَرْيرِ نابليونْ

ولن أُدْمي أنْفَها، كالوَرْدْ

سأدخلُ فيها كحُلْم

وأخْرُجُ مِنْها، كالَمواليدْ

فهل آنَ... أنْ تَخْلَعَ،

لْحيَةَ التَّارْيخْ؟!