أطلت البعد احسبه جفاء
وإما زاد أحسبه عداءَ
يكاد يمر حتى اليوم شهر
على وعد اللقاء ولا لقاءَ
لقد ودعتني والود صاف
فمن ذا كَدَّر اليومُ الصفاءَ
لعل رقيب سوء منه تخشى
أو الواشي أتاك بما أساء
أنا في عهدي المعهود باق
أتذكر إذ تعاهدنا سواء
أبن لي العذر توحيه بحدس
إلي ولا تمِت مني الرجاء
وإلا فانتظر عجلاً فنائي
وأنت تكون عجلت الفناء