تخطَّ إلى المحتوى

حبك ما أحلاه فتاتي

الخبب

١٦ بيت

النسيب

حبُّكِ ما أحلاهُ فتاتي

يا من صرتِ حديقةَ ذاتي

مِنْ قبْلِكِ كنتُ كصحراءٍ

شائكةٍ تاهت خطواتي

أبحثُ بحثًا عمّن تروي

بمياهِ هواها هضباتي

فلقد أشقتْني أوجاعٌ

وارتحلتْ عنّي ناياتي

أشيائي صامتةٌ حيرى

ورمالٌ تغزو مرآتي

وقصوريْ السّيلُ يعاركُها

وبيَ الغصنُ بلا ثمراتِ

يرقُبُ قلبي حُبًّا يبقى

يرفعُني فوقَ الغيماتِ

حُبًّا لمْ يعرفْهُ غيري

يطعمُني عسلَ اللّذاتِ

يقلعُني مِنْ طينِ خمولي

من أتعابي من علّاتي

فأصيرُ فراشةَ بستانٍ

ألِثمُ أفواهَ الورداتِ

لا أهدأ كالموجةِ أجري

مبتدئًا أبهى الرّقصاتِ

أهواكِ وننسى أوجاعًا

ونسيرُ بعزمٍ وثباتِ

تُهدينا الدّنيا بُرْدتَها

فنغنّي أحلى النّغماتِ

يا عشقي يا لوني يا مَنْ

فيهِ أرسمُها لوحاتي

حُبُّكِ ما أحلاهُ فتاتي

وبهِ ازدانت كلُّ حياتي

فبقربي دومي لا تمضي

لنعيشَ هناءاتِ الآتي