بعدَ نأيٍ جاءني منها رسالهْ
أنعشتْ قلبيْ وأنستْهُ هُزالَهْ
بستُها ردّْدتُ ما فيها كثيرًا
وأنا أحيا بها أهنأَ حالهْ
كيف أنتَ الآن قالت قلتُ: إنّي
في اشتياقٍ لهوًى عشتُ خِلالَهْ
آكلًا خبزَ هناءٍ مِنْ يديهِ
شاربًا مِنْ مائِهِ الثّرِّ زُلالَهْ
ما أراني غيرَ ما فيهِ انطلاقي
ولكَم في عتْمتي رمتُ هِلالَهْ
كانَ دُنيايَ وما زالَ بصدري
ساكنًا لمْ تمحُ أعوامٌ ظلالَهْ
إنّني ما زلتُ أهواكِ فعودي
فلذاكَ الأمسِ لن نلقى مثالَهْ
وارسلي دومًا رسالاتٍ وزيدي
منكِ لا تشبعُني ألفُ مقالهْ