ليلة خميس ولمة احباب واصحاب
يحلى السهر ما بين كف! وذوايب!!
وانا على مركى التعب خاطري طاب
من كل فرحة ما تمر الحبايب!
أحبابي اللي سكروا دوني الباب
خلوا جروحي عرضة للهبايب!
يا كثر ما في داخلي شوق وعتاب
موجود! لكني عن الناس غايب
وش حيلتي لا صرت مشدود الاعصاب
مثل الثرى لا من ترجّى السحايب
ليلة خميس وفاقدٍ شوف الاحباب
وغيري نصيبه شوف ذيك الذوايب!